رئيس مجلس الادارة : إيهاب مباشر

رئيس التحرير : محمد سعد

ندى محسن تكتب «عقلي يرتدي فستانا»

 

انت مختلف انت تثير الاهتمام، كلنا نرتدي الفساتين لكن لماذا اطلقتي نظرك إلا تلك خصيصاً؟ تعلمين لماذا لأن من خاط الأفكار ليس كمن خاط الأقمشه ، لكل منا تلك القطعه انت ترتديها ضيقه وهي على مقاسك وانا ارتديها واسعه فضفاضه، أي أنني أكثر انفتاحا وتحفظا في أسلوبي، مثلها مثل الملابس غير الرسميه فشخصيته في العاده تميل إلى الراحه والإبداع في العمل.

*ألوانك تكشف عنك..
هناك رابط بين شخصيتك ولونك المفضل ، ارتدي الأسود لتكون في كامل أناقتك وماذا ان ارتديت الأزرق أو الرمادي فأنت محب للثقافة ، هل أنت ودود لطيف إذا تحب الأصفر والأحمر والبرتقالي، نعم فكل شيء له دلالة انت من تسمح للآخرين أن يعرفوا من أنت.

*عادات وتقاليد قطعة القماش..
كان الزي الريفي المصري قديماً هو (الجلابيه) للرجال والنساء لكن الآن في وقتنا الحاضر هل تستطيع أن تعرف أهل الريف من أهل المدينة!؟ ف في الأغلب لم يعد هناك فارق ، ما رأيك بمقوله زي الريف ل الريف و زي المدينه ل المدينه ليس نفاقا اجتماعياً لكن كيف لك أن ترتدي اللون الأحمر المرصع بالجواهر والضيق القصير في التعازي!! هل صادف لك ان ذهبت إلى الأعراس ورأيت (الجلابيه) السوداء الفضفاضه على فتاة بعمر العشرين!! ارتدي ما شئت لكن ضع نصب عينيك أن ((لكل مقام مقال)) التزم بالعادات والتقاليد لكن بطريقة تناسب شخصيتك وذوقك، فالكثير يعلم ماذا يرتدي وأين وكيف مع وضع ضوابط موجوده في المجتمع وفي نفس الوقت تلائمه.

*أفكاري من تصنع الموضه..
ليست الأزياء والموضه مجرد شيء منسق ومميز من حيث تصميمه وألوانه لكن هي أكبر وأعمق من هذا هي عالم بأكمله يتطور عبر السنين ليصبح من أهم العوالم في وقتنا هذا ، نعم فهو غالباً يكشف لي دون أن تتفوه بكلمه من أنت وكيف تفكر وما هي شخصيتك فكل هذا يشغل الأذهان فاليوم نقيم الحفلات والمعارض لنعلم ماذا سترتدي وأصبح كل منا محلل ، فتقام عروض الأزياء والمسابقات التي يتنافس فيها المصممون فالمصمم يجسد أفكاره وشخصيته على قطعة قماش ، فمن رأي الحرب هنا ليست بين لون ولون ولا قطعه وقطعه ولكن الحرب حرب فكرية.

*الملابس تحت المرآه..
هو كل شيء يحمي الجسد البشري باختلاف الأقمشة والألوان ، حيث كانت قديماً تحاك بجهود فرديه فلم يكن هناك مصمم مسؤول عن توفير تصاميم مميزه واستمر الوضع حتى نهاية القرن التاسع عشر ومع بداية القرن العشرين أنشئت العديد من المصانع المسؤولة عن إنتاج الملابس الجاهزة ، فأصبح تطور صناعة الملابس يزيد يوماً بعد يوم مع اختلاف المواد المستخدمه في تصنيع الملابس بين الماضي والحاضر.

أنت دائماً في صراع بسبب بعض المتطفلين ((لماذا ترتدي هذا)) ((ما هذا اللون)) ((كيف لك ان تسير بتلك الملابس الفضفاضه)) فهو يهلك عقله من أجل أن يحول حول حياتك ، أتركه واصنع من أفكارك واحلامك وذوقك عالم أزياء خاص بك مع الاتزام بتقاليد وعادات لا يمكن الانفكاك عنها.

Share
2020/03/18 10:06م تعليق 0 98

ذات صلة

ندى محسن تكتب “مكافحة المخدرات وعلاج المدمنين .....

  إن مكافحة المخدرات إحدى القضايا المصرية التي شغلت الرأي العام لمدة طويله،وقد بذلت الدوله قصارى جهدها لمكافحة المخدرات والقضاء عليها، ولم تكتف بهذا الحد بل عملت على علاج المدمنين وإلى الآن ولا زالت مصرنا الحبيبة مستمرة في جهودها العظيمه...

ندى محسن تكتب «شنبات وردية»

        قال تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ...) هنا رفعك الله درجه على المرأه أي أنت رئيسها وكبيرها ، والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت، انت المرشد انت المدرك انت الحامي انت...

ندى محسن تكتب “لنا عقول لنفقه ما نقول”

    لماذا نسير على طريق دون أن نعرف كيف بدأ وإلى أين سيذهب وما هي نهايته؟ ، هل الأمثال الشعبية حقيقة ناتجه عن تجربه أم عدة تجارب؟! لماذا نستشهد بأقوال استشهدوا بها في مواقف ليست لنا؟! لماذا كان لها موقع...

ندى محسن تكتب “بالمعقول .. نعيش حياة أفضل” 

  ترشيد الاستهلاك يعد ركيزة من الركائز الاجتماعية المهمة التي تبنى عليها المجتمعات، حيث يضمن الترشيد للمجتمع السلامة من الأزمات التي تعرقل حركتها. وللترشيد أبواب كثيرة مثل، الترشيد في استهلاك موارد الطاقة كالماء والكهرباء. والترشيد موجود في كل مجالات الحياة مثل الترشيد...

جميع الحقوق محفوظة © 2020 القاهرة اليوم نيوز