رئيس مجلس الادارة : إيهاب مباشر

رئيس التحرير : حنان الشايب

الدعم النفسي للمريض

 

كتبت ـ هانم داود

في لحظات المرض والضعف نلجأ الى الله تعالى، أن يمدنا بالقوه والشفاء والصحة، وصحتنا الجسدية هي جزء من صحتنا النفسية، ويجب مؤازرة المريض ومواصلة الدعم المعنوي له، حيث إن نتائجه رائعه على المريض، وتعافيه النفسي يكون عاملا مساعدا لشفائه الجسدي، وإعطاء الأمل للمريض، يحفز الجهاز المناعي بداخله، بحيث يتصدى ويقضي على المرض مع العلاج السليم.
وللدعم النفسي العديد من النتائج الإيجابية، لرفع معنويات المريض، فهو يساعده على سرعة الشفاء، ويمنح المريض التفاؤل والأمل في الشفاء، ويشعره بالراحة والطمأنينة، وينزع من داخله الشعور بالقلق والإحباط و التوتر،حتى يجتاز تلك المرحلة المرضية، ولايصاب بالحزن والاكتئاب.
بعد العمليات الجراحيه، لابد أن يقف أهله وأصدقاؤه بجانبه، حيث يطرأ عليه تغيرات في الهرمونات، بمختلف وظائف الجسم
وتتأثر الغدة النخامية بهذه التغيرات، إذن الدعم النفسي مطلوب في هذه المرحل’
يجب تبليغ المريض عن مرضه بأخبار طيبه، فالمريض وهو على سرير الشفاء، يخشى تأخر شفائه، واعتلال صحته أكثر وأكثر، وخوف المريض من خطأ الأطباء في تشخيص حالته المرضية.
لابد أن يتردد الأطباء و الممرضون على المريض: حتى لا يشعر بالعزلة عن أهله والمجتمع.
والدعم النفسي لا يقتصر على المريض فحسب، فلابد من تقديم الدعم لعائلة المريض أيضا، فعندما يتألم المريض من مرضه، يتألم من حوله أكثر من ألمه.
على الأطباء مراعاة أن الله يراهم ويسمعهم ولابد وأن يؤدي واجبه نحو المريض على أكمل وجه، حتى يرضي ضميره ويقف بين يدي الله خاليا من الذنوب والإثم في حق المريض، فلا يسرع لإنهاء الكشف على المريض، ولابد أن يراعي ضميره بشكل دائم.

يقول الرسول ﷺ ( إن الله يحب اذا عمل احدكم عملا أن يتقنه).
يجب على أهل المريض ومن حوله منحه الطمأنينة حتى ينال قسطا من النوم الذي يساعده على الاسترخاء، والهدوء والتنفس المريح.
قال تعالى (لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87))

2022/05/24 9:33م تعليق 0 194
جميع الحقوق محفوظة © 2024 القاهرة اليوم نيوز