رئيس مجلس الادارة : إيهاب مباشر

رئيس التحرير : محمد سعد

تغليظ عقوبة تجريم البناء على الأراضي الزراعية والتحول للمدن الجديدة

تحقيق ـ عبده المصري

من حوالى 8 أشهر استيقظ الناس على قرار قضائي يغلظ عقوبة التعدي بالبناء على الأرض الزراعية، وقد شهدت أروقة المحاكم نظر العديد من هذه القضايا، فتراوحت العقوبات بين الغرامة والسجن. وقد تضرر من هذه القرارات مجموعة من المواطنين الذين تعدوا بالبناء على هذه الأراضي، بينما رحب آخرون بالقرار؛ حفاظا على الرقعة الزراعية من الانقراض، معللين تضامنهم مع القرار بأن هناك بدائل تطرحها الدولة من خلال توفير مساحات من الأرض المستصلحة المعدة للبناء في المناطق والمجتمعات العمرانية الجديدة.

وللوقوف على مدى انسجام البعض مع هذه القرارات وتضرر البعض الآخر منها ـ حتى ولو بنى رأيه على وجهة نظر خاطئة ـ، رصدت عدسة “القاهرة اليوم نيوز” آراء كل هؤلاء المواطنين في عدد من المدن والمحافظات المختلفة .. فكان التحقيق التالي ..

 

محمد مصطفى: المباني حاصرتنا من كل اتجاه والمحاصيل تضررت

القرار مناسب

كان لقاؤنا الأول مع محمد مصطفي – فلاح من الشرقية فقال: انا امتلك 3 منازل ولا احتاج للبناء واعيش في بلدي ولا انوي شراء أراضي او شقق في الاسكان الاجتماعي ولابد من وقف  البناء علي الاراضي الزراعية وتابع: المباني حاصرتنا من كل اتجاه والمحاصيل تضررت بسبب ظل المباني وقل الانتاج. ويضيف محمد: انا فلاح ومقيم في قريتنا ولا يمكنني الانتقال إلى المدن الجديدة، والقرار مناسب وتابع  كنت مستأجر فدان وقمت بزراعته نبات الذرة وعلي طول الفدان يوجد مبان تحيط بالذرة مما تسبب في تلف ما يزيد على نصف المحصول اضافة الي الايجار الغالي.

سعيد أحمد: ظروف البعض لا تسمح لهم بالانتقال للمناطق الجديدة

 

تأثير سلبي

وكان اللقاء الثاني مع سعيد احمد من الدقهلية فقال: الناس ظروفها مختلفة يوجد اشخاص ظروفها وأوضاعها تسمح بالانتقال الي المجتمعات العمرانية الجديدة ولكن القرار سليم لأن المباني تسبب ضعف القدرة  الزراعية للأرض حيث ان التربة الزراعية تتأثر سلبيا بمواد البناء مما ينتج عنه قلة المحاصيل وزيادة التكلفة  علي الكيماوي والرش للحفاظ علي المحصول.

خالد إبراهيم: السماح ببناء منزل واحد لكل أسرة

ضعف الإنتاج

بعدها كان اللقاء مع خالد إبراهيم من الإسماعيلية فقال. المفترض عدم منع البناء بشكل كامل ولكن يسمح علي الاقل لكل رب اسرة ببناء منزل واحد والقرار جميل وسيحافظ علي الكتلة الزراعية وتابع الفدان كان ينتج 20 اردبا قبل وجود اي مباني واصبح 15 اردبا بعد المباني مما يعرض الفلاح للخسارة نتيجة الايجار المرتفع وقلة الانتاج.

 

 

 

إبراهيم محسن: لابد من وقف التعديات للحفاظ على الثروة الزراعية

 

التنفيذ العملي

ويقول إبراهيم محسن من القليوبية: أمتلك أرض مباني في مدينة العبور وأتمنى الناس تقدم في أراضي ووحدات الإسكان الاجتماعي وأتمني القرار بمنع البناء علي الأراضي الزراعية يتم تنفيذه عمليا ففي الفترة السابقة قام عدد كبير من الناس بتبوير مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية والبناء عليها ولا بد من وقف هذه التعديات للحفاظ علي الثروة الزراعية.

 

أحمد رأفت : الناس ستتحول  بشكل كبير لأراضي ووحدات الإسكان الاجتماعي

السعر معقول

وقال احمد: الناس ستتحول  بشكل كبير  لأراضي ووحدات الاسكان الاجتماعي التي توفرها وزارة الاسكان خاصة وان سعر قطعة الارض او الوحدة السكنية التي تقدمها المجتمعات العمرانية الجديدة  تكون بأسعار اقل بكثير من غيرها.

فيما قال فرحات رضا: احتاج بناء حظيرة للمواشي ولا أدري ماذا افعل لا بد ان يكون هناك حل واتمني  السماح  للفلاحين ببناء حظيرة للمواشي.

فاروق عادل: لا أستطيع شراء وحدة سكنية ولدي قطعة أرض زراعية وأريد البناء عليها

أرض زراعية

وقال فاروق عادل: ليس لدي سكن ولا امتلك وحدة سكنية وما العمل  ولا أستطيع شراء وحدة سكنية لاني لا أمتلك ثمنها المرتفع ولكني امتلك قطعة ارض زراعية واريد البناء عليها.

صابر خليل: لابد من تحديد نسبة سنوية من الأراضي في كل قرى الجمهورية والسماح بالبناء عليها

 توفير البديل

يقول صابر خليل: لابد من تحديد نسبة سنوية من الاراضي في كل قرى الجمهورية والسماح بالبناء فيها وتابع صابر كل يوم يزداد عدد السكان فلابد من توفير البديل

يقول عيد إبراهيم: بعد شراء قطعة ارض للبناء فيها تفاجأت بقرار منع البناء على الأرضي الزراعية، فتراجعت.

وصرح أحمد صالح قائلا: لا أريد ان اعيش في المدن الجديدة وأريد ان اعيش في بلدي مع اهلي وناسي وأكل عيشي في بلدي ولن أستطيع أن أسكن في عمارة سكنية.

وقال جمال طه: الاراضي والشقق عددها قليل جدا مقابل الاعداد الكثيرة التي تقدم على حجزها وتابع: انا قدمت 7 مرات والي الان لم يتم اختياري في القرعة.

الدخل محدود

وبقول سعيد: انا دخلي محدود ومهما فعلت لا أستطيع شراء وحدة سكنية ولا أريد أن يبتعد اولادي عني وتابع: أتمنى بناء منزل في بلدي اعيش فيه انا وأولادي و عندي 3 ابناء محتاجين 3 شقق ولا اقدر علي شراء حتي واحدة وقال انا رأيي انهم يحددون كردون مباني جديد يتفق مع احتياجات الناس لأن معظم الناس ظروفها لا تتفق مع السكن في المجتمعات العمرانية الجديدة سواء في الناحية المادية او غيرها.

عبده سعيد: يقول انا شغلي بجوار قريتي ايه اللي يوديني المدن الجديدة اروح اعمل ايه

عبدالحليم السيد: الحل في توفير أكبر عدد ممكن من الشقق بأسعار مخفضة

قال عبدالحليم السيد: انا مستعد اعيش في اي مكان لكن المشكلة ان اراضي ووحدات الاسكان عددها قليل وسعرها غالي باعتبارها البديل الوحيد لمحدودي الدخل وتابع: الحل في توفير اكبر عدد ممكن من الشقق وتخفيض سعرها

وقال رضا عبدالمقصود: انا مقدم فعلا في شقق الاسكان وأتمنى ان أحصل علي شقة وتابع ما المشكلة في ان نحافظ علي البقعة الزراعية ويتم البناء في المناطق التي لا تزرع.

 

وقال مصطفي بيومي: آمل في الحصول على شقة في العاشر حيث ان عملي بالعاشر وهذا سيعمل على توفير في الدخل نتيجة توفير المواصلات

وقال عمرو غريب: بالكاد كثير من الناس ستتجه بشكل كبير نحو المساكن الجديدة  فهي البديل الآمن والسعر الجيد مقارنة بأسعار غيرها من المساكن غير التابعة لوزارة الإسكان.

وقال طاهر وجيه: قمت بالتقديم في قرعة الإسكان وحصلت علي قطعة ارض وسعرها في المتناول واشكر كل القائمين علي توفير تلك الاراضي للمواطنين

وقال حمدي انا قدمت على شقة واسمي مدرج في كشوف الفائزين وسأستلم الشقة عما قريب وتابع: الأفضل أن تتحول الناس إلي الاسكان الاجتماعي

 

 

الحفاظ على الرقعة الزراعية

وبعد ان عرضنا  أراء المواطنين، نشير إلى أنه لابد من المحافظة على رقعة الأراضي الزراعية وذلك لأهميتها القصوى في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء كما ان الزراعة تسهم بشكل كبير وأساسي في الدخل القومي للبلاد، والالتزام بالقرار اذي أصدرته الحكومة طالما قامت بتوفير البديل، ولابد من التعاون والانتقال الى المجتمعات العمرانية الجديدة.

2018/09/06 9:59ص تعليق 0 811
جميع الحقوق محفوظة © 2021 القاهرة اليوم نيوز