رئيس مجلس الادارة : إيهاب مباشر

رئيس التحرير : حنان الشايب

حسام عطية يكتب «لا تلوموا إيهاب جلال فقط .. »

 

 

 

في مباراة المنتخب مع غينيا، انتظر المصريون حدوث مفاجآت كبيرة، وهي أولى مباريات صناعه الجيل الذهبي، وكأن المدرب  ـ حتي ولو يعد أفضل وأذكي مدرب في العالم ـ سيصنع المستحيل، والأغرب أن نفس الاعيبين المتواجدين هم نفس اللاعبين الذيي أمطرتهم الجماهير المصرية بالسباب والشتائم منذ أقل من ثلاثة أشهر، فهل كان المدرب سيصنع عقولا وأرجلا جديدة لهم ؟! وهل تغير نمط لعبهم وتغير فكرهم بمجرد تغيير المدرب ؟! هل وجدتم يا جماهير مصر ما وعدتم به أنفسكم حقا ؟! للأسف لو جاء أفضل مدربي العالم مجتمعين، ودربوا هذه القماشه ستكون النتيجه مثل سابقتها، بل من الممكن أن تكون أسوا وأدهي وأمر. قلنا مرارا وتكرارا إن التغير الحقيقي يبدأ من بدايه المنظومه الرياضية، من بدايه تنشأة اللاعب وليس من قمه الهرم، فمنتخب مصر في آخر عشر سنين ـ بعد فتره الجيل الذهبي مع المعلم والمدرب الكبير حسن شحاته ـ هو من الأكثر المنتخبات في العالم الذين غيروا مدربيهم، ولم يؤت هذا التغيير ثماره، بل علي العكس كان شيء سلبيا وأثر بالسلب بشكل كبير علي المنتخب، نفس القماشه من اللاعبين موجودة، وبالنسبة للمدربين الذين تغيروا، منهم من أشاد به الجميع، ومنهم من تم انتقاده ونفس الإخفاقات موجوده، وبالنسبة لمنتقدي الوضع لا تري أعينهم إلا المدربين، ولم يفكروا للحظة أنه لا يمكن أن يكون كل هؤلاء المدربين علي خطأ، فالخاطئ الأكبر يتمثل في قماشة اللاعبين، ويجب هنا أن تستثني محمد صلاح، لأن صلاح لاعب أوروبي ولا تتكلم عن الاعيبه بالنيابة ولا المقارنة بصلاح، والأغرب هنا أن جماهير الكرة المصرية تهاجم صلاح وسط هذا التلوث البصري الذي نراه في المنتخب ومعه، وأيضا علي القبيل كارلوس كيروش ليس مدربا سهلا وتغييره أثبت بالدليل أننا كاتحاد نسير بالتأثيرات والمؤثرات الخارجية، والحل في النهاية وببساطة بيد اتحاد الكرة المصرية، فعليهم إن أرادوا مشروعا رياضيا قوميا، فليصنعوا جيلا علي المدي البعيد، وأجيالا قادرة علي اقتحام إفريقيا كما كان في السابق؛ حتي نستطيع بعد ذلك أن ننتقد المدرب ونحن مرتاحو الضمير، ووقتها حف لنا أن نحمله المسئولية كاملة، ولا يكون أكبر أمانينا الوصول لكأس العالم والوصول لنهائي كأس أمم إفريقيا !! من الآن جهزوا وأعدوا لمنتخب ينافس في المحافل الدولية، وإلا فلاداعي لتغيير المدربين أو الهجوم عليهم.

 

2022/06/07 1:44م تعليق 0 334

ذات صلة

حسام عطية يكتب «موسيماني الغائب الحاضر وسواريش في...

    "موسيماني الغائب الحاضر" عبارة ستتردد في الأذهان، إلي أن يطرح اسم موسيماني مره أخري، ويتضح تباعا لإداره النادي الاهلي أن ثمه خطأ كبيرا قد ارتكب ليس في حق موسيماني، ولكن في حق اسم النادي الأهلي، ولا أقصد بذلك أن...

حسام عطية يكتب «انكشفت حقيقة الكرة المصرية»

      من يقرأ العنوان يظن أنني أهاجم النادي الأهلي، لكن الحقيقة غير ذلك تماما، فأنا أود أن أوضح أمورا تجاه مع حدث أمس في مباراه النادي الأهلي والوداد المغربي، فأي عاقل كرويا يجب أن يشفق علي النادي الأهلي، فالمشكلة ليست...

حسام عطية يكتب «القمة القادمة .. عرس كروي...

    لعل هناك عيد كروي سنوي مصري تنتظره الجماهير المصرية بشكل سنوي، وقبل وبعد المباراة تستمر المناوشات والجدل الدائم والمستمر هنا وهناك، وليس هناك كلام بين الناس إلا ما سيحدث اليوم بين الأهلي والزمالك، ومن سيفوز، لدرجة أنه في بعض...

حسام عطية يكتب «عندما تكون خطط الإفشال ممنهجة»

    عبارة "مفيش فايده" متداولة بيننا جميعا كمصريين، وهي معبره جدا عن أمور ومناحٍ حياتيه كثيرة، ومع تكرارها، مازالنا نكرر معها نفس أخطائنا. إنه من دواعي أسانا وأسفنا على الساحة الرياضية على وجه العموم، والكروية على وجه الخصوص، أنه لا حديث...

حسام عطية يكتب «ليفربول وريال مدريد من يواجه...

      ينتظر العالم كله، المباراة الحاسمة بين المرينجي والريدز، في نهائي دوري أبطال أوروبا، ولعل الشيء الأبرز والأهم في هذا النهائي، هو روح المنافسة الموجودة بين الفريقين ونجومهما، فهذا اللقاء هو حلم كل اللاعبين، خصوصا من ليفربول، وذلك بسبب نهائي...

حسام عطية يكتب «أين يكمن الخلل؟!»

    من الواضح لأي متابع، ومنذ فتره طويلة، أن اتحاد الكرة المصري، وبالتحديد منذ ٢٠١٠، عند آخر بطولة أفريقية فاز بها المنتخب، وقتما كان هناك اتحاد ومنتخب على قلب راجل واحد، من الواضح أنه وبعد هذه الفترة، ظهرت ملامح فشل،...

جميع الحقوق محفوظة © 2024 القاهرة اليوم نيوز