رئيس مجلس الادارة : إيهاب مباشر

رئيس التحرير : محمد سعد

عادات المصرين من زمن الفراعنة ..شهقة الملوخية والخرزة الزرقاء ….

كتبت ـ دينا شفيق

نحن كمصريين لدينا عادات وتقاليد لا نستطيع الاستغناء عنها فى حياتنا، توارثناها عن اّبائنا وأجدادنا، ولكن فى الحقيقة نحن نقوم بها ولا نعلم أصولها أو من أين جاءت تلك الأفكار، وما الأساطير أو الحقائق ورائها.

1. شهقة الملوخية

 

 

 

بالطبع نحن كمصريين نعلم جيدا أنه توجد عادة لدى ربات البيوت عند طبخ الملوخية وهى الشهقة، ويعتقد معظم سيدات البيوت المصريات أنه عندما تشهق السيدة وهى تضع التقلية على الملوخية، يكون طعم الملوخية لذيذًا، وإن لم تفعل، فسيكون طعمها غير جيد ولا تؤكل، فما السر وراء هذه العادة؟

  الاسطورة الاولي تحكى أنه في يوم من الأيام وقفت سيدة في مطبخها لتطبخ الملوخية الخضراء. وعندما أمسكت بالطاسة التي تحوي التقلية لتنقلها من مكان لآخر، تأرجحت، وكادت أن تقع عليها، فشهقت شهقة كبيرة من الخوف وحاولت إنقاذ نفسها وإنقاذ الملوخية.

وبالفعل، استطاعت تلك السيدة أن تعدل الطاسة في اللحظة الأخيرة، وتنقذ الملوخية، وبعدما انتهت من إعدادها، اكتشفت أنها أصبحت لذيذة جدًا، لترجع سر الطعم الرائع للملوخية لـالشهقة التي شهقتها، ومن يومها أصبحت الشهقة مرتبطة بالملوخية اللذيذة.

أما الأسطورة الثانية، فهي في قصر من قصور أحد ملوك مصر، في عصر غير معلوم، وقف أحد الطباخين يعد طبق الملوخية الذي يحبه الملك، وكان معروفا عن هذا الملك أنه سوف يقوم بقتل الطباخ إذا جاع ولم يجد الطعام جاهزا في الحال.

كان الطباخ يعمل في هدوء ويستعد لوضع الـطشة على الملوخية، حين اقتحم أحد الحراس المطبخ وصرخ فيه أن الملك قد جاع ويريد الطعام حالا، ولأن الطعام لم يكن جاهزا بعد، فقد شهق الطباخ رعبًا، إلا أنه نجح في الانتهاء منه سريعا وقدمه للملك، ليعجب الملك بمذاق الملوخية بشكل كبير ويكافئ الطباخ، ومن ثم انتشر أن ما جعل طعم الملوخية لذيذا كانت الشهقة، لتصبح الشهقة علامة جودة الملوخية من يومها.

2. أربعين الميت

يذكر  أن عادة الأربعين متوارثة منذ عهد الدولة الفرعونية، وقتها كان يقام عزاء للمتوفي بمجرد إعلان خبر وفاته، لكن المشكلة أن جثمان المتوفي لن يدفن بعد الوفاة مباشرة ولكنه سيخضع أولا لعملية تحنيط، بعدها يتم دفنه بشكل مؤقت في كومة من الرمال الساخنة لمدة 40 يوماً حتى يجف تماما ولا يكون معرضا للتحلل بعد ذلك.

وبعد انقضاء هذه المدة يستخرج الجثمان من جديد ليشيّع إلى مقبرته وعندها ستجري الجنازة التي ستتطلب إقامة عزاء جديد لوداع الجثمان، وهذا الأمر ظل يتم بهذه الصورة لآلاف السنين إلى أن صار من الطقوس الراسخة التي تتم حتى وإن اختفت فكرة التحنيط نفسها.

 

3. الخرزة الزرقاء

 

 

 

 

جرت العادة بأن ارتداء الخرزة الزرقاء أو حمل عين زرقاء (كميدالية مثلا أو سلسلة)، يقوم بحماية حامليها من الحسد، هذا إلى جانب ذكر الحسد في القراّن الكريم، فلماذا العين الزرقاء هي التي تحمى من شر الحسد؟

  كان حورس يلقب بإله الخير، وهو لقب ارتبط بحرب أسطورية نشأت بين الإله حورس والإله ست فتمكن الثاني من فقع عين الإله حورس الزرقاء، بالرغم من ذلك تمكن حورس من قتل ست إله الشر، وانتصر في الحرب، وحمى البلاد من الشر، لذلك أصبحت عين حورس الزرقاء الصافية، رمزًا للحماية من الشر.

1. ليلة الحنة

 

 

تتجمع الفتيات في الليلة التي تسبق يوم الزفاف ليلة الحنة، في بيت العروس التي تقوم برسم أيديها بالحنة وتحنية كعبها، فما حكاية تلك الليلة؟

وتعود تلك العادة  إلى الريف المصري القديم، حيث يعتقد أن (تحنية) كعب العروس والعريس تبعد عنهما الشرور وتجلب لها الذرية الصالحة، ومع الوقت، انتقلت هذه العادة إلى كل أنحاء مصر، وأصبحت الفتيات تأخذن منها روح الاحتفال بعيدا عن المعتقدات الخاطئة.

5. السبوع

 

سبوع المولود طقس مصري قديم توارثه المصريون منذ قديم الزمن، ومن تلك العادات دق الهون، فعل ضجة بجانب أذني الطفل، وغيرها. ويحتفل به المصريون بمرور 7 أيام على ميلاد الطفل ووصوله إلى الدنيا، ولكن من أين جاءت تلك الفكرة؟

 تعود هذة العادة للأصل التاريخي للاحتفال بسبوع المولود إلى الفراعنة وذلك اعتقادا منهم بأن حاسة السمع تبدأ عند الطفل في اليوم السابع من ولادته، فكانوا يقومون بعمل صخب بجوار أذنيه، حتى تعمل هذه الحاسة جيداً، هذا أيضا السبب وراء ترديد بعض الكلمات مثل: اسمع كلام أمك، متسمعش كلام أبوك في وقتنا هذا، بالإضافة إلى ذلك أنهم كانوا يقومون بتعليق حلقة ذهب في أذنه لذلك نقول: حلقة ذهب في وداناتك، وهى حلقة تسمى حلقة الآلهة إيزيس أم الإله حورس ويطلبون منه همسا في أذنيه طاعة للإله ليكون ذلك أول ما تسمعه أذناه، ثم يدعون للإله بأن يحفظ المولود ويمنحه العمر الطويل.

2018/08/25 2:37م تعليق 0 937
جميع الحقوق محفوظة © 2021 القاهرة اليوم نيوز