رئيس مجلس الادارة : إيهاب مباشر

رئيس التحرير : حنان الشايب

وزير الأوقاف: العلم النافع دنيوي وليس شرعيا فقط

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن قيمة العلم إنما تشمل التفوق في كل العلوم التي تنفع الناس في شئون دينهم أو شئون دنياهم.

واستشهد مختار جمعة في بيان اليوم الجمعة، بما جاء في قول الله عز وجل: «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ”»، وبما يقول سبحانه: « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ».

وأوضح أن المراد بالعلم النافع كل ما يحمل نفعًا للناس في شئون دينهم ، وشئون دنياهم ، في العلوم الشرعية أو العربية ، أو علم الطب ، أو الصيدلة ، أو الفيزياء ، أو الكيمياء ، أو الفلك، أو الهندسة ، أو الميكانيكا أو الطاقة ، وسائر العلوم والمعارف ، وأرى أن قوله تعالى : «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ»، وقوله تعالى : «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» ، أعم من أن نحصر أيًّا منهما أو نقصره على علم الشريعة وحده ، فالأمر متسع لكل علم نافع .

وأضاف: “وقالوا التعلم قبل التعبد ، ليكون التعبد على هدى ، وقال الحسن البصري (رحمه الله) : العامل على غير علم كالسّالك على غير طريق ، والعامل على غير علم يفسد أكثر ممّا يصلح، والعلم النافع هو الذي يكون سبيل هدى ورحمة ورشد لصاحبه في أمر دينه ودنياه ، ولذا رأينا سيدنا موسى (عليه السلام) يقول للعبد الصالح : «هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا» ، وقد قدم النص القرآني صفة الرحمة على صفة العلم حيث يقول الحق سبحانه:« فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا» ، فالعلم ما لم يكن رحمة لصاحبه وللناس أجمعين فلا خير فيه.

وتابع: وإذا كنا نؤمن بقيمة العلم وأنه الطريق الوحيد للعبور بنا إلى بر الأمان فإن هذا الطريق ينبغي أن يكون جادًّا ، وأن نعطيه حقه من الجد والاجتهاد ، والسهر والدأب والتعب ، وأن نحتضن النوابغ والأكفاء والمجتهدين ونوفر لهم المناخ المناسب ، كما أن علينا أن نأخذ بأسباب العلم ونعمل بمقتضياته ، فحسن التوكل على الله (عز وجل) لا يتنافى مع حسن الأخذ بالأسباب .

2018/09/14 7:13م تعليق 0 738

ذات صلة

الأوقاف: استخدام مكبرات الصوت فى صلاة التراويح بالمساجد...

أصدرت وزارة الأوقاف، بيانا اليوم السبت للتأكيد على تعليماتها السابقة بشأن قصر مكبرات الصوت على الأذان وخطبة الجمعة فقط، وعلى قدر الحاجة ودون مبالغة فى استخدام هذه المكبرات. وأضافت الوزارة فى بيانها، أنه فيما يتصل بسائر الدروس والندوات وصلاة القيام...

الأوقاف: تخصيص 100 مليون جنيه لدعم التعليم والبحث...

أعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أنه سيتم تخصيص مبلغ 100 مليون جنيه لدعم التعليم والبحث العلمي. وأضاف وزير الأوقاف خلال افتتاح الموسم الثقافي، للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي بدأ ظهر اليوم الأحد بمقر المجلس بجاردن سيتي، أنه سيتم...

أشك دائما في عدد الركعات.. هل يجب إعادة...

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه في حال شك المُصلي في عدد الركعات، التي أداها، فنسي ما إذا كان قد صلى ثلاث ركعات أم أربعة فعليه أن يبنـي علـى اليقين وهو الأقل. وأوضح...

احذر.. جملة شائعة بين الناس وقت الكرب تفتح...

قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنه نهي عن قول ست كلمات شائعة على ألسنة الناس عندما يصيبهم كرب أو مصيبة. وأوضح «البحوث الإسلامية» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن كثيرًا...

أنواع المياه فى القرآن الكريم

1- الماء المغيض وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها  غاض الماء: قل ونقص قال تعالى (وغيض الماء وقضى الأمر) هود44 ....... 2- الماء الصديد وهو شراب أهل جهنم قال تعالى ...........(من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد) إبراهيم16 3- ماء المهل القطران ومذاب من معادن...

رد أمين الفتوى على سيدة تشكو من محادثة...

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مواقع التواصل الاجتماعى من الفيس بوك والواتس آب، تسببت فى ويلات وخراب البيوت وهدم للأسر بسبب المحادثات والعلاقات المحرمة التي نشأت بين الشباب والفتيات والرجال والنساء. وأجاب عثمان على صفحة...

جميع الحقوق محفوظة © 2022 القاهرة اليوم نيوز