فيروس نيباه هو مرض حيواني المنشأ ينتقل من الخفافيش إلى البشر ويمكن أن ينتقل بين البشر، مسبباً أعراضاً تنفسية ودماغية خطيرة. التحذيرات الصحية تتصاعد حول هذا الفيروس الذي صنفته منظمة الصحة العالمية كمرض يحتاج إلى مراقبة دولية لقدرته على الانتقال السريع والمضاعفات الحادة.
أعراض فيروس نيباه
تظهر أعراض الإصابة بفيروس نيباه عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين 5 إلى 14 يومًا، وتشمل حمى شديدة، صداع حاد، اضطرابات تنفسية مثل السعال وصعوبة التنفس، غثيان وقيء. في الحالات المتقدمة، قد يتطور الأمر إلى التهاب في الدماغ يؤدي إلى ارتباك شديد، فقدان الوعي، وقد يصل إلى الغيبوبة.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نيباه العاملين في مزارع الخنازير أو الأسواق التي تباع فيها لحوم الحيوانات، والأشخاص الذين يتعاملون مباشرة مع الخفافيش أو منتجاتها. كما أن مقدمي الرعاية للمصابين في المنازل أو المستشفيات، الذين لا يستخدمون وسائل حماية مناسبة، معرضون بشكل أكبر.
الوقاية من فيروس نيباه
لا يوجد لقاح معتمد حاليًا لفيروس نيباه، لذا تعتمد الوقاية على الإجراءات الاحترازية. يجب تجنب الاتصال المباشر مع الخفافيش أو حليبها غير المبستر، والتأكد من طهي اللحوم ومنتجات الحيوانات جيدًا قبل استهلاكها. يُنصح بارتداء الكمامات والقفازات عند التعامل مع المرضى أو الحيوانات المشتبه بإصابتها، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد ملامسة الحيوانات أو الأسطح المشتركة. الإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه بها للجهات الصحية المختصة ضروري للحد من انتشار العدوى.
