وصفت الفنانة تيسير فهمي ابتعادها عن التمثيل لمدة ١٣ عاماً بأنه «أكبر خطأ في حياتي»، مؤكدةً أن سبب الغياب يرجع إلى تمسكها بتقديم أعمال فنية ذات قيمة بدلاً من مجرد تحقيق الانتشار. جاء هذا التصريح خلال حوارها مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس»، حيث أوضحت أن هذا المبدأ دفعها لرفض التعيين في المسرح القومي عام ١٩٧٧ لتجنب فرض أدوار لا تقتنع بها، مما يرسخ فهم قراراتها المهنية الحالية والسابقة.
سر الابتعاد 13 عاماً ومبدأ رفض التنازلات
أرجعت تيسير فهمي غيابها الطويل إلى التزامها بمبدأ عدم تقديم أي تنازلات فنية مقابل الشهرة، قائلة: «عمري ما قدمت تنازل في مقابل الانتشار… والمهم ماذا سأقدم ومش مهم طول المدة وطول الغياب». وأكدت أن هذا الموقف ليس جديداً، بل هو امتداد لمسيرتها التي بدأت برفضها فرصة التعيين بالمسرح القومي عام ١٩٧٧، حيث خشيت من فقدان حرية اختيار أدوارها، وهو ما يوضح أن قراراتها الفنية تنبع من قناعات راسخة وليست وليدة اللحظة.
هل تعود تيسير فهمي إلى الشاشة؟
لم تعلن الفنانة عن عمل فني جديد بشكل رسمي، لكن عودتها للظهور الإعلامي وتصريحها بسعادتها لوجودها في أجواء الاستوديو مرة أخرى يُعد مؤشراً قوياً على احتمالية عودتها. وقد عزز هذا التوقع دعوة الإعلامي عمرو الليثي الصريحة لها ولزوجها المنتج الدكتور أحمد أبو بكر لتقديم عمل فني جديد يعيدها إلى الشاشة، مما ترك الباب مفتوحاً أمام عودة مرتقبة.
علاقتها بأسرتها ورضاها عن حياتها
على الصعيد الشخصي، تحدثت فهمي عن زواجها المستمر منذ أربعين عاماً من الدكتور أحمد أبو بكر، الذي وصفها بأنها «إنسانة محترمة ودايماً تحب الحياة والعطاء». كما أوضحت أنها تعتبر ابنة زوجها بمثابة ابنتها، مؤكدةً شعورها بالرضا التام عن حياتها بقولها: «أنا عمري ما كنت أتمنى شئ لم يكن عندي وأتمتع بالرضا في حياتي»، وهو ما يعكس استقراراً شخصياً كان داعماً لها خلال فترة ابتعادها عن الأضواء.
