مفارقة محمد صلاح مع ليفربول.. إنجاز تاريخي يرافقه «رقم كارثي» لم يحدث منذ 2012

حقق محمد صلاح إنجازاً تاريخياً بكونه الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز متجاوزاً الأسطورة ستيفن جيرارد، إلا أن هذا الرقم القياسي تزامن مع إحصائية سلبية غير مسبوقة على مستوى النتائج. خسر الفريق 7 من آخر 8 مباريات بدأها صلاح أساسياً، وهي النسبة الأسوأ لأي لاعب في النادي منذ أكثر من عقد، مما يضع تألق اللاعب الفردي في مواجهة مباشرة مع تراجع المنظومة الجماعية.

أرقام محمد صلاح التاريخية في صناعة الأهداف

وصل النجم المصري إلى التمريرة الحاسمة رقم 90 في «البريمييرليغ»، لينفرد بلقب أكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالمسابقة. أزاح هذا الرقم القائد السابق ستيفن جيرارد عن صدارة القائمة، ليثبت صلاح تحوله الجذري من مجرد هداف للفريق إلى المحرك الرئيسي للعمليات الهجومية وصانع الفرص الأول لزملائه.

حقيقة الرقم السلبي مع ليفربول

على النقيض من التفوق الفردي، كشفت البيانات عن مفارقة رقمية مقلقة، إذ تعرض ليفربول للهزيمة في 7 مباريات من أصل آخر 8 مواجهات شارك فيها صلاح ضمن التشكيلة الأساسية. تُعد هذه النسبة هي الأسوأ لأي لاعب أساسي يرتدي قميص «الريدز» منذ موسم 2012، وهو ما يعكس عجز الفريق عن استثمار مساهمات نجمه الأول لترجمتها إلى نقاط فعلية في سباق الصدارة.

تؤكد هذه التناقضات أن الحلول الفردية التي يقدمها صلاح لم تعد كافية وحدها لتغطية الثغرات الدفاعية أو تراجع المستوى الجماعي للفريق، مما يفرض تحدياً فنياً على الجهاز الفني لإعادة التوازن بين فاعلية الهجوم وصلابة النتائج.