أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان في مصر ومنظمة الصحة العالمية عن إطلاق مبادرة إقليمية جديدة لتعزيز الاستجابة الصحية لمتعاطي المواد المخدرة. يهدف هذا التحرك إلى دعم الدول في وضع خطط وطنية متوازنة لمواجهة التعاطي كقضية صحية عامة، بناءً على اجتماع تنسيقي بين الطرفين.
تمثل المبادرة جزءاً من الاستراتيجية القومية المصرية لمكافحة المخدرات، وترتكز على محاور الوقاية الأولية في المؤسسات التعليمية والشبابية، وبرامج الاكتشاف المبكر الموجهة للأسرة، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للمشكلة. كما تشمل استثمار المؤسسات الدينية في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول التعاطي والتعريف بخدمات العلاج المجانية.
خطة عمل المبادرة الإقليمية
تستهدف المبادرة وضع خطط وطنية متوازنة لمكافحة تعاطي المخدرات، ومن المقرر عقد ورشة عمل في أبريل 2026 بالتعاون بين المنظمة وصندوق مكافحة الإدمان. ستضع الورشة خطة عمل متعددة القطاعات ضمن الاستراتيجية القومية 2024-2028، كما تم الاتفاق على عقد حوار وطني للوصول إلى خريطة صحية متكاملة لمواجهة المشكلة.
حجم مشكلة المخدرات عالمياً
كشف تقرير الأمم المتحدة عن تعاطي 316 مليون شخص للمخدرات حول العالم، بزيادة قدرها 20% خلال السنوات العشر الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن فئة الشباب بين 15 و19 عاماً هي الأكثر عرضة للوفاة بسبب المخدرات بنسبة 45% مقارنة بالبالغين، مع ظهور مواد اصطناعية جديدة يتضاعف تأثيرها عن الهيروين.
توجد فجوة علاجية كبيرة على مستوى العالم، حيث يحصل مريض واحد فقط من كل 12 مريضاً من الذكور على العلاج، ومريضة واحدة من كل 17 من الإناث. في المقابل، توفر مصر كافة خدمات العلاج لأي مريض إدمان مجاناً وفي سرية تامة ووفقاً للمعايير الدولية.
