تفاصيل شراكة الخطوط السعودية مع «أكواريبيا» وSix Flags مدينة القدية

أبرمت الخطوط السعودية اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة خمس سنوات مع متنزهي «أكواريبيا» و«Six Flags» مدينة القدية، لتصبح بموجبها الشريك الرسمي الأول في قطاع الطيران للمشروعين. تهدف هذه الاتفاقية إلى دمج الخدمات اللوجستية للطيران مع الوجهات الترفيهية الكبرى، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز قطاع السياحة والترفيه.

ما تفاصيل اتفاقية الخطوط السعودية مع مدينة القدية؟

تتجاوز الشراكة مجرد الرعاية التقليدية لتشمل تكاملاً تشغيلياً وتسويقياً يمتد لنصف عقد؛ حيث ستعمل الخطوط السعودية على تطوير باقات سفر متكاملة تربط الرحلات الجوية مباشرة بتجارب الدخول للمتنزهين. كما تتضمن الاتفاقية ظهور الهوية البصرية لمتنزهي «أكواريبيا» و«Six Flags» على تصاميم خارجية خاصة لعدد من طائرات أسطول السعودية، مما يحول الطائرات إلى منصات ترويجية متنقلة تجوب الوجهات الدولية.

كيف تؤثر الشراكة على تجربة الزوار والمسافرين؟

تسعى «السعودية» من خلال هذه الخطوة إلى إغلاق الفجوة بين الوصول للمملكة والوصول للوجهة الترفيهية عبر:

  • باقات السفر الشاملة: توفير حلول حجز موحدة تشمل تذاكر الطيران وتذاكر دخول المتنزهات.
  • تعزيز الهوية الترفيهية: تبدأ تجربة الزائر من لحظة صعود الطائرة عبر محتوى ترفيهي وتصاميم تعكس أجواء مدينة القدية.
  • الربط الدولي: استهداف جذب السياح الدوليين مباشرة من الأسواق العالمية التي تغطيها شبكة الخطوط السعودية إلى قلب القدية.

مميزات Six Flags وأكواريبيا: أرقام قياسية عالمية

تعد مدينة القدية (غرب الرياض) مركزاً لهذه الشراكة بفضل مرافقها التي تكسر الأرقام القياسية:

المتنزهعدد الألعابأبرز المعالمالمميزات الفريدة
Six Flags مدينة القدية28 لعبةأفعوانية «فالكون فلايت»الأسرع والأعلى والأطول عالمياً
متنزه أكواريبيا22 لعبة ومنزلقاًأول حوض أمواج بالمملكةيضم نهراً صناعياً للاسترخاء

الأبعاد الاستراتيجية للشراكة الوطنية

أوضح خالد بن عبدالقادر طاش، رئيس التسويق في مجموعة السعودية، أن الاتفاقية تنفذ استراتيجية «جلب العالم إلى المملكة» عبر إثراء تجربة السفر وربطها بالمشاريع النوعية. من جانبه، أشار براين ماكامر، رئيس متنزهي أكواريبيا وSix Flags، إلى أن الربط مع الناقل الوطني يسرع من وتيرة تحول القدية إلى وجهة عالمية تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة وسط جبال طويق.

تأتي هذه الخطوة لتعزيز التكامل بين الكيانات الوطنية الكبرى، مما يضمن تدفقاً سياحياً مستداماً يدعم الاقتصاد المحلي ويرسخ مكانة الرياض كعاصمة للترفيه في المنطقة.