استقر سعر الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم السبت 21 فبراير 2026، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 -الأكثر طلباً في السوق المحلية- مستوى 6940 جنيهاً بدون إضافة المصنعية أو الدمغة. يأتي هذا الاستقرار تزامناً مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، وترقب الأسواق المحلية لتوجهات سعر الصرف وتأثيرها على تسعير المعدن النفيس في الصاغة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
توضح البيانات الرسمية الصادرة عن شعبة الذهب والمجوهرات تحديثات الأسعار لمختلف الأعيرة وفقاً لآخر حركة تداول:
| العيار | السعر بالجنيه المصري (بدون مصنعية) |
|---|---|
| عيار 24 | 7931 جنيهاً |
| عيار 21 | 6940 جنيهاً |
| عيار 18 | 5948 جنيهاً |
| عيار 14 | 4626 جنيهاً |
| الجنيه الذهب (8 جرام) | 55520 جنيهاً |
الفارق بين السعر المعلن وسعر التنفيذ (المصنعية)
يجب على المستهلك التمييز بين “السعر الخام” المعلن في شاشات الصاغة وبين “سعر التنفيذ” النهائي. تضاف قيمة المصنعية والدمغة وضريبة القيمة المضافة على السعر المعلن بنسب تتراوح بين 7% إلى 10% لعيار 21، بينما ترتفع هذه النسبة في عيار 18 نظراً لزيادة تكلفة التشكيل. في المقابل، تظل مصنعية الجنيه الذهب هي الأقل تكلفة عند الاستثمار طويل الأجل، حيث يتم استرداد جزء منها (الكاش باك) عند إعادة البيع بشرط سلامة الغلاف.
العوامل المؤثرة على حركة الذهب عالمياً ومحلياً
يرتبط تسعير الذهب في مصر بثلاثة محاور رئيسية تمنع هبوطه الحاد رغم تقلبات البورصة العالمية:
- سعر الأوقية عالمياً: تأثر الذهب بضغوط الدولار المرتفع وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للمعدن الذي لا يدر عائداً.
- سعر صرف الجنيه: يظل المحرك الأول للتسعير المحلي، حيث يتم تقييم الذهب بناءً على توفر السيولة الدولارية في القنوات الرسمية.
- العرض والطلب: تشهد الأسواق حالياً توازناً نسبياً بعد موجة شراء تحوطي، مما أدى إلى تقليص الفجوة بين السعر المحلي والسعر العالمي (الآربتراج).
وتتابع الأسواق عن كثب تقارير التضخم العالمية القادمة، والتي ستحدد مسار الذهب خلال الربع الثاني من العام، وسط توقعات باستمرار تذبذب الأسعار في نطاقات عرضية ضيقة ما لم يحدث تغير جوهري في السياسات النقدية للبنوك المركزية.
