لقي بائع في العقد الرابع من عمره مصرعه طعناً بسلاح أبيض في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، إثر تدخله لفض نزاع بين شاب ووالدته داخل «سوق الجمعة»، مما دفع المتهم لتوجيه طعنات قاتلة للمجني عليه أودت بحياته في الحال.
تفاصيل مقتل بائع العاشر من رمضان
كشفت التحقيقات الأولية أن المجني عليه يُدعى «محمود رمضان حسن محمد حسن عبد الله»، يبلغ من العمر 37 عاماً، ومقيم بقرية ميت بشار التابعة لدائرة مركز منيا القمح. الواقعة بدأت بمشادة كلامية حادة بين المتهم ووالدته في نطاق سوق الجمعة، وحين حاول المجني عليه التدخل بدافع الشهامة لإنهاء الخلاف وحماية السيدة، تحول غضب المتهم تجاهه، حيث استل سلاحاً أبيض وسدد له عدة طعنات نافذة في مناطق متفرقة من جسده.
تلقى مدير أمن الشرقية إخطاراً من الأجهزة الأمنية بوقوع مشاجرة داخل السوق نتج عنها وفاة شخص، وانتقلت قوة أمنية لموقع الحادث لفرض طوق أمني ومعاينة مسرح الجريمة، وسط حالة من الصدمة بين مرتادي السوق الذين شهدوا الواقعة.
الإجراءات القانونية وقرار النيابة العامة
عقب وقوع الحادث، تم نقل جثمان المجني عليه إلى مستشفى العاشر من رمضان، وبالعرض على النيابة العامة أصدرت القرارات التالية لضمان سير التحقيقات:
- نقل الجثمان: تحويل الجثة إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي بمدينة الزقازيق.
- الطب الشرعي: انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان السبب الفني للوفاة وتحديد الأداة المستخدمة في الجريمة.
- التحريات: تكليف المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة حول ملابسات الواقعة وضبط المتهم والسلاح المستخدم.
تأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الحوادث التي تتابعها مديرية أمن الشرقية لفرض الانضباط الأمني في الأسواق والمناطق الحيوية، حيث تم تحرير المحضر اللازم وباشرت النيابة التحقيق في الواقعة تحت بند القتل العمد.
